العلامة الأميني
366
النبي الأعظم من كتاب الغدير
فلان ؛ يعني : معاوية في زياد » . وقال ابن يحيي : « أوّل حكم ردّ من أحكام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، الحكم في زياد » . وقال ابن بعجة : « أوّل داء دخل على العرب قتل الحسن « 1 » سبط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وادّعاء زياد » « 2 » . وقال الحسن [ البصري ] : « أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلّا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمّة بالسفهاء حتّى ابتزّها « 3 » أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه ابنه بعده سكّيرا خمّيرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير . وادّعاؤه زيادا ؛ وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » . وقتله حجرا ؛ ويلا له من حجر وأصحاب حجر » ؛ قالها مرّتين « 4 » . وقال الإمام السبط الحسن الزكيّ عليه السّلام لزياد في حضور من معاوية ، وعمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم : « وما أنت يا زياد وقريشا ؟ ! لا أعرف لك فيها أديما صحيحا ولا فرعا نابتا ، ولا قديما ثابتا ، ولا منبتا كريما ، بل كانت امّك بغيّا تداولها رجال قريش وفجّار العرب ؛ فلمّا ولدت لم تعرف لك العرب والدا ، فادّعاك هذا - يعني معاوية - بعد ممات أبيه . ما لك افتخار . تكفيك سميّة ويكفينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأبي عليّ ابن أبي طالب سيد المؤمنين الّذي لم يردّ على عقبيه ، وعمّي حمزة سيّد الشهداء ، وجعفر
--> ( 1 ) - [ في تاريخ مدينة دمشق ومختصره : « قتل الحسين » ] . ( 2 ) - تاريخ ابن عساكر 5 : 412 [ 19 / 179 ، رقم 2309 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 9 / 78 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 131 [ ص 182 ] ؛ أوائل السيوطي : 51 . ( 3 ) - [ في تهذيب تاريخ مدينة دمشق : « ابتزّوها » ] . ( 4 ) - [ تهذيب ] تاريخ ابن عساكر 2 : 381 ؛ تاريخ الطبري 6 : 157 [ 5 / 279 ] ؛ الكامل لابن الأثير 4 : 209 [ 2 / 499 ، حوادث سنة 59 ه ] ؛ تاريخ ابن كثير 8 : 130 [ 8 / 139 ، حوادث سنة 60 ه ] .